المتقاعد السككي بالمغرب


الوطن هو هاته المدرسة الروحية التي نتلقن فيهاالمبادئ الصادقة لمستقبلنا . هو نبع الحب والحياة. الوطن هو هذاالفضاءالواسع الرحب الذي يمنحناالأمن والأمان في لحظات متميزة من عمرنا دون أن نشعر بذلك، وربما نشعر لكننا لانبالي. الوطن محتاج إلينا اليوم بكل مكوناتنا،من أجل أن نحميه وندافع عنه،لكن ممن ؟ من قراصنة الحب ، من العابثين بمستقبل وسمعة شعبه،من أعداءالفقراء .من مفسدي الانتخابات، من أباطرة الرشوة،ومن مهربي سعادة شعب بكامله.من كل من يهدونناكل صباح ابتسامة التشفي والسخرية لمعاناتنا..!

 

مدونة المتقاعد السككي بالمغرب ترحب بزوارها من كل أرجاء الوطن العربي

الأربعاء,آب 27, 2008


كثيرا ما أتساءل  مع نفسي عن الدوافع  الرئيسية التي تجعل شبابا  مغربيا لا يتقن أية مهنة  ذهنية أو عضلية، كما أن ثقافته محدودة بل منعدمة في أغلب الأحيان، وينتمي إلي وسط قروي فقير، للتفكير في الهجرة إلي العمل في أوربا عبر الهجرة السرية. علما بأن  بعضا من هذا الشباب فتح أغلبهم عينيه على أب وأم  يمتهنان جلب  السلع المهربة من أقاليمنا المستعمرة الشمالية إلي الأقاليم المحررة، فتدرب وتعلم حرفة قتل الاقتصاد المغربي دون وعي أو إدراك ،بل وأتقنها حتى أصبح مهربا محترفا يستطيع أن يغامر بحياته وبمستقبله  وبوطنه من أجل الحصول علي المال ولو من عباب  البحر، أو من قمم الجبال.

ولعل ركوب الطريق السهل  المباح  لهم للوصول إلي أوربا في أي وقت شاءوا  عبر وسائل  ملتوية يعلمها الجميع ، والطموح الشخصي لهؤلاء يجعل منهم بعد

   المزيد ...


الأحد,آب 24, 2008


الألعاب الأولمبية: رياضة سياسة اقتصاد سياحة

sansti

 

أخيرا وضعت الألعاب الأولمبية أوزارها بعد أيام من التباري الساخن أو الحرب الخفية بين الدول، وتكون بذلك حصيلة المنافسات الرياضية قد أسفرت عن فرحة المنتصر وانكسار المنهزم، أو عن الرابح والخاسر، وعودة كل رياضي إلى وطنه محققا أحلامه أو العكس، وما يهمني هنا هو مشاركة أبطال بلادي في هذه الألعاب العالمية رغم تراجع نتائجها المستمر، والذي أقلق الجميع، قصد إعطاء وجهة نظري في كل ماجري هناك في (بكين) عاصمة الصين الشعبية وماقبلها، حسب متابعتي اليومية للألعاب.

نعم انتهت الألعاب الأولمبية، وانتهي معها كذلك عذاب وشقاء اللغة العربية وتشويهها الممنهج من طرف معلقين ومحللين عرب عذبونا كما عذبوها، ورشقونا بكل مساوئ تهجي الحرف العربي مدة 17 يوما كاملا،

   المزيد ...


الجمعة,آب 22, 2008


هجرة المغاربة إلى أوروبا.

لم يكن إختيارالمغاربة إلي الهجرة بحثا عن عمل خارج وطنهم أمرا اختياريا،بل أملته في الغالب الظروف الاجتماعية العصيبة التي كان يعيشها السواد الأعظم من المغاربة قبل وبعد الاستقلال ، حيث كانت حياتهم في مجملها تعتمد علي الصناعات البدائية للمواد التي يحتاجونها في حياتهم اليومية، أوعلي الفلاحة الصغيرة في الحدائق والجنائن وما تجود به الأشجار الموسمية، أو بأنواع الصناعات التقليدية الخفيفة التي كان مدخولها  اليومي ضعيفا لا يكفي لتلبية حاجيات الأسر الضعيفة التي غالبا ما تعيش علي التكافل العائلي. وقد عرف المغرب منذ القديم هجرة قبائل البدو الرحل بحثا عن الماء والكلأ، فكانوا يسرحون في الأرض من المغرب حتى حدود نهر مالي، حيث كانوا يعتمدون في حياتهم علي الرعي وعلي ممارسة الفلاحة الموسمية البسيطة. وفي بداية القرن العشرين كان معظم المغاربة يهاجرون إلي دولة الجزائر الشقيقة للعمل في شتي الأشغال مقابل أموال يجمعونها ليعودوا بعد ذلك كل سنة إلى ديارهم وأهلهم لامتلاك بعض الأراضي الزراعية وبناء المساكن الصالحة لعيش أبنائهم.

هكذا كان واقع معظم عائلات الشعب المغربي قبل الاستقلال وبعده دون نفاق أوخداع أوتجميل للتاريخ والذي علينا الرجوع إليه حتى لا تنسى بورجوازية اليوم، وإقطاع الأمس جذورهما الاجتماعية التي انطلق

   المزيد ...


الأربعاء,آب 20, 2008


 

محمود درويش، يا فقيد الأوفياء:

 

هل لازال الوقت متاحا لي لأقدم العزاء لكل من عشق زغاريد ودموع محمود درويش، لكل من أطربته أناشيده الأبدية، ولكل من أبكته أشعاره الرثائية عنا وعن وطنه، حين تكلم بصوت شعبه معلنا عصيانه العلني لكل من أنكر عليه حقه في الحياة وفي الوجود.

فلن ينكر بعد اليوم أي عربي من المحيط إلي الخليج دور محمود درويش في إشعاع نضال الشعب الفلسطيني وسط ملايين الشباب العربي، ولازالنا رغم كبرنا نتذكر سيمفونياته الخالدة التي ألفها شعرا، وقرأها نغما حزينا أبكانا مرة وأفرحنا أخرى، وبعث روح المقاومة في نفوس الشباب العربي، حين انضممنا داخل أوطاننا إلي صفوف المقاومة الفلسطينية الرمزية بصدق كبير، فحملنا علم فلسطين خفاقا في سماء أوطاننا، وصور شهداء فلسطين فوق جدران بيوتنا، عقدنا الندوات، ونظمنا المظاهرات، ورددنا الشعارات، وتمنينا لأنفسنا الموت فوق أرض فلسطين الطاهرة بجانب شعبها المقاوم.

أذكر

   المزيد ...



تحية إلى أمي