Yahoo!

 

- مدونة المتقاعد السككي بالمغرب ترحب بزوارها الكرام من المحيط إلى الخليج -

إلى أين تتجه الصحافة المغربية… ؟

كتبها بنمحمدعبدالرزاق ، في 20 يناير 2012 الساعة: 16:17 م

 بقلم  : بنمحمد عبدا لرزاق

يكاد الجميع يتفق على أن العمل الصحافي هو مهنة تقوم على جمع وتحليل الأخبار والتحقق من مصداقيتها، وتقديمها في الأخير جاهزة للقارئ، قصد الاضطلاع عليها، والاستفادة من مواضيعها.

أما الصحافي فهو العنصر الأساسي الفاعل في حقل الصحافة، وهو من يقوم بتأدية جميع الأدوار، من جمع وتحليل وتحقيق لمصداقية الخبر قبل نشره، وتقديمه لجمهور القراء على اعتبار أنها تمثل " مجازا السلطة الرابعة "، وأنها المصدر الموثوق به لدى أغلبية الرأي العام الوطني.

ففي السابق، لم تكن الصحف المقروءة متواجدة بهذا العدد الهائل والمتراكم على رفوف الأكشاك ، حيث كانت الصحف الحزبية هي المتسيدة والمسيطرة على الساحة الإعلامية، لكن كان يشتغل بها صحافيون مقتدرون، ومتمرسون، وواعون بمسؤوليتهم، ساهموا بجهدهم بالكثير من أجل نشر الوعي السياسي والاجتماعي بكل مسؤولية، ومن أجل بناء شخصية المواطن المغربي الذي قدم الكثير من التضحيات الجسام خدمة لهذا الوطن.

نعم كانت الصحافة الوطنية الحزبية رغم قلتها ، تعج بالأقلام الرائدة في الحقل الإعلامي المغربي، وتعمل بمنهجية افتقدناها في صحافة اليوم، حيث كان الخبر بالنسبة إليهم مقدسا، تعطى له قيمته وجلاله احتراما للمهنة، وتقديرا للمتلقى الذي له رمزيته ومكانته خلال إنجاز المادة الصحفية، بصفته المستهدف الأول من هذه العملية ، حيث كان التعمق في البحث عن مصدر الخبر، والتبسيط في التحليل سمة مميزة من أجل تقديمه للقارئ كمادة معرفية تستحق المتابعة.

لقد ساهمت الصحافة الحزبية سابقا بالكثير من تعميق الوعي والمعرفة داخل المجتمع المغربي، وخاصة وسط الطلبة والعمال والفلاحين وكذلك المثقفين الذين ساهموا بالكثير من عطائهم خلال تلك الفترة ، ولا أحد ممن عايشوا تلك المرحلة يمكنه أن يتناسى أو يتنكر لذلك.

في قراءة سريعة للصحافة المكتوبة اليوم، هناك الكثير من الانتقادات التي يمكن أن توجه للعديد من الكتاب والمحررين والصحافيين والمعاونين الذين يشتغلون في ميدان الصحافة، وذلك لأسباب عديدة أهمها الاعتقاد السائد بأن الجريدة هي ملك خاص لأصحابها ، يمكنهم نشر ما يشاءون على صفحاتها دون احترام لمشاعر القارئ، الذي يسعى لالتقاط كل ما هو جديد وشيق ، لدرجة أنك في الكثير من الأحيان تجد أن الصراعات الشخصية التي تدور رحاها بين بعض الصحفيين تنشر علانية على أعمدة الجرائد، وكأن القارئ معني بقراءة تلك التفاهات. كما أنك تجد في الكثير من الأحيان بعض الصحفيين يقومون بتحليل بعض المواضيع الحساسة على مقاسهم وحسب مستوى تفكيرهم ووعيهم المحدود. فالصحافي ليس ملاكا، ولا قديسا، فكثيرا ما يخطئ ، وكثيرا ما يكون خطئه جسيما، ولا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عن ســوريـا العـربيـة أكتـب .

كتبها بنمحمدعبدالرزاق ، في 30 ديسمبر 2011 الساعة: 14:15 م

بقــــــلم : عبدالرزاق بنمحمد

عندما أكتب عن سوريا، فإنني أكتب عن وطني الثاني الذي لا يمكنني  بأي حال من الأحوال أن أنساه،  حتى لو اجتمع الإنس والجن وطلبوا مني أن أغير موقفي تجاه سوريا وشعبها فلن أفعل، خصوصا في لحظة التنكر العربي الكافر والجاحد لها ولأفضالها الكثيرة على العرب،،، عندما أكتب عن سوريا، فأنا أكتب عن شعبها الرائع الذي أوقد نور العروبة بيديه، وصنع المجد لها عبر التاريخ، فمارس أخلاق الإنسانية وروحها مع كل لاجئ أو هارب أو مغترب أو عابر،،،، عندما  أكتب عن سوريا فأنا أكتب عن تلك الأرض الطيبة التي احتضنت الأنبياء والرسل كما احتضنتني ، واحتضنت الثوار والثورات عبر التاريخ كما احتضنتني، أنا لا أكتب عن سوريا قصد مدح قائدها أو تبجيله، ولكن أكتب عن هذا الشعب الحر الذي أحببته وأحبه وسأظل أحبه مادام محافظا على المبادئ الروحية التي تجمعني به.

يسألوني أصدقائي ومعارفي إن كنت أغار على سوريا أكثر من أبنائها، وأكثر من أبناء الشعوب المجاورة لشعبها والتي تتقاسم معه الماء والهواء والمصير المشترك، فأقول لا، إن وقوفي بجانب سوريا اليوم هو اعتراف مني بجميل قديم قدم لي على أرض سوريا الطيبة وعلى يد أبنائها ذات ليلة من ليالي دجنبر القارسة، أذكر جيدا تلك اللحظة الرهيبة التي وطئت قدماي أرض سوريا من حدودها الشمالية مع تركيا عند المعبر الحدودي باب الهوى، لا زلت أذكر بنشوة عندما هلل رجال الجمارك السوريون بمغربيتي بعد اضطلاعهم على جواز سفري المغربي، فحملوني على الأكتاف،وهم يحييون المغرب وشعب المغرب وملك المغرب، ويثنون على شجاعة الجيش المغربي وبسالته، ووقفته الشجاعة خلال حرب الجولان ضد إسرائيل سنة 1973، قدموا لي الابتسامة العربية الصادقة وكؤوس الشاي السوري الممزوج بدفئ اللقاء، وهنئوني بوصولي بسلام من رحلتي الطويلة عبر أوربا والتي انطلقت من مدينة طنجة المغربية، وبعد حديث شيق عن أخبار الرحلة، كلفوا أحد المسافرين  أن يأخذني بسيارته الخاصة  لإيصالي إلى مدينة حلب حيث أوصلني إلى )ساحة البريد ( التي التقيت فيها بشلة من الطلبة الفلسطينيين الذين كانوا يدرسون في جامعة حلب، وقد تم التعارف السريع بيننا  لمجرد أن أخبرتهم بأنني من المغرب وهم  على التوالي:  الصديق الغالي الذي لا يمكن أن أنساه طالب شحادة جابر والذي كان طالبا في جامعة حلب/ كلية العلوم الاقتصادية والتجارة. والصديق أسامة محمد ناصر أبو العون، الذي كان يتابع دراسته  في كلية الطب بجامعة حلب، والعزيز نور الدين أحمد حسن مرعي الذي كان يدرس بكلية الهندسة قسم العمارة جامعة حلب، والصديق الغالي جميل كامل محمد جميل، والأخ الفاضل جواد إبراهيم مصطفى عبد الحليم، هؤلاء الشباب الأفاضل الذين لازلت أذكرهم وأذكر تلك اللحظات الممتعة التي قضيتها بجانبهم في مدينة حلب الجميلة، فرغم مرور 33 سنة على هذه الزيارة ، لم تستطع الأيام التي مرت من عمري والمحملة بالفرح وبالحزن وبالأمل أن تنسيني تلك السويعات الهنية التي لا يمكن لإنسان عاقل أن يتنكر لها. لقد استطعت أن أصحح بعض المعلومات التي كنت أحملها عن مدينة حلب بعد زيارتي لمعالمها الأثرية، وقلعتها التاريخية الحمدانية، جوامعها المتعددة والمترامية الأطراف، كنائسها المزركشة، أبوابها العظيمة، كما تمكنت من تحقيق حل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مؤسسة الوسيط تؤكد قانونية الزيادة في معاشات المتقاعدين السككيين.

كتبها بنمحمدعبدالرزاق ، في 28 ديسمبر 2011 الساعة: 15:28 م

 بعد أن تمت مراسلة الجهات المسؤولة عن تنفيذ واحترام مبادئ الدستور، وتطبيق القوانين بالمغرب، وعلى رأسها مؤسسة الوسيط، بشكايات شخصية موقعة باسم متقاعدي ومتقاعدات، وأيتام وأرامل عمال المكتب الوطني للسكك الحديدية بالمغرب، وأخرى عن طريق إحدى الجمعيات التي تعنى بشؤون المتقاعدين السككيين بالمغرب، والتي طرح فيها  موضوع الزيادة في الأجور التي استفاد منها عمال السكك الحديدية المزاولون منذ شهر أبريل 2011،والتي بلغت 900 درهم، حيث أدمجت لهم مباشرة في الراتب الأساسي، الشيء الذي يتوافق مع جوهر الظهير الشريف والذي هو بمثابة القانون المحدث بموجبه نظام المعاشات المدنية رقم 71.011، المؤرخ في 1971.12.30 ، الباب الثاني مكرر، الفصل 44 مكرر. الذي ينص صراحة ولايحتاج إلى تأويل ،على أن تضاف إلى معاشات التقاعد ومعاشات المستحقين عن أصحابها بمقتضى هذا القانون كل زيادة تطرأ على المرتب الأساسي المخصص للدرجة والسلم والرتبة أو الطبقة التي ينتمي إليها فعلا الموظف أو المستخدم عند حذفه من سلك الموظفين أو المستخدمين التابع له. وجاء في الرسالة الجوابية التي توصلنا بها  من مؤسسة دستورية "وهي مؤسسة الوسيط "، والتي لا يمكن إغفال مضامينها ووجوب القراءة المتأنية لما بين سطورها :

 

 

المملكة المغربية

 

 

مؤسسة الوسيط

 

 

 

                                                                       الرباط في :

                                     إلى

                    السيد …………………

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ربيع سوريا الممطر.

كتبها بنمحمدعبدالرزاق ، في 20 ديسمبر 2011 الساعة: 14:32 م

 بقلم : بنمحمد عبدالرزاق

جديد السياسة العربية هذا الأسبوع ، هو توقيع النظام السوري أمس بالقاهرة على البرتوكول المتعلق ببعثة مراقبي جامعة الدول العربية إلى سوريا، هذا الخبر أسعد الكثيرين من محبي سوريا، والخائفين على مصير شعبها،  لكن بالمقابل نزل كالصاعقة على المجلس الوطني السوري، وبعض فصائل المعارضة، الذين كانوا ينتظرون فرض المزيد من العقوبات والتدخل العسكري الدولي كآخر الحلول التي سوف يصلون عبرها إلى السلطة.

وزير الخارجية السوري وليد المعلم صرح خلال ندوة صحفية عقدها أمس في دمشق: لو لم تدخل تعديلاتنا التي أدخلناها على مشروع البروتوكول المقدم لنا من طرف الجامعة العربية ، لم نكن لنوقعه مهما كانت الظروف، فالسيادة السورية أصبحت مصانة في صلب البروتوكول والتنسيق مع الحكومة السورية سيكون تاما.

والمتتبع للأزمة السورية  وتطورها يلاحظ أن الحدة والحماس الذين انطلقت بها الجامعة العربية بتحريض من تركيا وقطر، قد خفت في الآونة الأخيرة، لدرجة أن القنوات العربية المكلفة بالتحريض ، وإشعال المزيد من الفتنة لم يعد لها ما تقدمه لمشاهديها سوى بعض الصور المفبركة،والمزورة ، والقديمة والمملة، والتي أصبحت لا تغري أحدا بالمتابعة، فالنشطاء، وشاهدوا عيان، والمصادر الموثوق بها كلها تحولت في نظر المشاهد العربي الذكي إلى مراجع خيالية كاذبة ، وهى مجرد قنوات مهمتها إثارة الشعوب العربي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي




تحية إلى روح أمي